التوتر والمرونة والعافية · الدرس 8 من 8 · 12 دقيقة
التعامل مع التغييرات الكبيرة: الانتقال، وبدء الجامعة، والحنين إلى الوطن
الانتقال إلى مدرسة أو مدينة أو بلد جديد من أكبر التغييرات في حياتك حتى الآن، وقد يكون مرهقًا حتى وهو مثير. الحنين إلى الوطن والصدمة الثقافية أمران شائعان ويزولان عادةً، خاصة إذا عرفت ما الذي تتوقعه.
لماذا يبدو التغيير صعبًا، حتى التغيير الجيد
- تذكر خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) أحداثًا إيجابية مثل شراء منزل أو إنجاب طفل أو التخطيط لحفل زفاف ضمن الأسباب المحتملة للتوتر. فالحماس والتوتر كثيرًا ما يأتيان معًا.
- التغييرات الكبيرة تسلبك الروتين والأماكن المألوفة والأشخاص الذين يدعمونك، كلها دفعة واحدة.
- الشعور بعدم الاستقرار لا يعني أنك اتخذت القرار الخطأ. بل يعني أنك تتأقلم.
- تنصح جامعة ليفربول بتجنّب القرارات الكبيرة، مثل ترك تخصصك، ما دمت في مرحلة الاستقرار. تحدّث إلى الناس أولًا.
الحنين إلى الوطن أمر طبيعي
- تذكر جامعة ليفربول أن ما يقارب اثنين من كل ثلاثة طلاب يشعرون بالحنين إلى الوطن بدرجة ما خلال أسابيعهم الستة الأولى في الجامعة.
- وقد يحدث الحنين سواء انتقلت إلى مكان يبعد ساعة أو إلى بلد آخر (جامعة دندي).
- ومن علاماته الشعور بالتشوش أو الارتباك، والحزن أو انخفاض المعنويات، واحتياجك إلى وقت أطول من غيرك لتستقر (جامعة ليفربول).
- يختلف التوقيت: بعض الطلاب يستقرون بسرعة، وآخرون لا يستقرون إلا بنهاية الفصل الدراسي (جامعة دندي). وهو يميل إلى أن يخف مع الوقت.
- كثير من الطلاب يشعرون بالشيء نفسه وإن بدوا بخير (جامعة ليفربول). لست الوحيد.
الصدمة الثقافية: صعود وهبوط
- يصف مجلس المملكة المتحدة لشؤون الطلاب الدوليين (UKCISA) الصدمة الثقافية بأنها الشعور بالتيه عند الانتقال من ثقافة مألوفة إلى ثقافة غير مألوفة. والاختلافات في المناخ والطعام واللغة واللباس والقواعد الاجتماعية غير المعلنة كلها تؤدي دورًا.
- وكثيرًا ما تتبع نمطًا: مرحلة شهر العسل حيث يبدو كل شيء مثيرًا، ثم الضيق والإحباط، ثم ثقة تنمو تدريجيًا، وأخيرًا تقدير الاختلافات والثقة بنفسك في شتى المواقف.
- يمر الناس بالمراحل بسرعات مختلفة، وقد يمرون بها أكثر من مرة (UKCISA). فأسبوع سيئ في الشهر الثاني أمر طبيعي.
- عند انتقالك من الإمارات، قد تلاحظ شتاءً باردًا ومظلمًا، وطعامًا مختلفًا، وأساليب تواصل أكثر مباشرة، أو أعرافًا مختلفة في الحياة الاجتماعية. توقّع ذلك، وامنح نفسك وقتًا.
- ويشير المجلس إلى أن الصدمة الثقافية قد تكون أيضًا تجربة تعلّم قيّمة عن ثقافتك وعن ثقافات الآخرين.
خطوات عملية لأسابيعك الأولى
- خذ معك ما يذكّرك بالبيت: صورًا، أو بطانيتك المفضلة، أو بهارات أو وجبات خفيفة مألوفة (جامعة دندي، جامعة ليفربول، UKCISA).
- ابنِ روتينًا بسرعة: وجبات منتظمة، ونوم، وأوقات للدراسة، وأنشطة. الأيام الممتلئة تترك مساحة أقل للوحدة (جامعة ليفربول).
- انضم إلى جمعية طلابية أو نادٍ رياضي أو مجموعة تطوعية واحدة على الأقل. تقترح جامعة ليفربول أن تسعى إلى تكوين صديق أو اثنين، لا مجموعة كبيرة.
- ابقَ على تواصل مع أهلك بمكالمات منتظمة ومخطط لها. تقترح «يونغ مايندز» (YoungMinds) روتينًا منتظمًا من المكالمات خلال الأسبوع، بينما ينبّه المجلس إلى أن التواصل المتكرر جدًا، يوميًا ربما، في البداية قد يجعل الاستقرار أصعب.
- خطط لزياراتك إلى البيت بعناية: تشير جامعة دندي إلى أن كثرة الرحلات قد تعني تفويت مناسبات اجتماعية وفرص لتكوين صداقات.
- استكشف منطقتك الجديدة وابحث عن أماكن مألوفة، مثل مقهى، أو دار عبادة، أو متجر يبيع طعامًا من بلدك. ويقترح المجلس المجتمعات الدينية والجمعيات الطلابية.
استعدّ قبل أن تذهب
- اعرف أين تقع خدمات الطلاب، وفريق العافية أو الإرشاد النفسي، ومكتب الطلاب الدوليين، قبل أن تحتاج إليها.
- سجّل لدى طبيب محلي فور وصولك. ولهذا السبب تضع جامعة دندي رابطًا لدليل التسجيل لدى طبيب عام.
- اتفق مع عائلتك على عدد مرات التواصل، كي لا يقلق أحد ويكون لديك مجال للاستقرار.
- تدرّب على المهارات اليومية قبل أن تغادر، مثل طهي بضع وجبات، وغسل الملابس، وإدارة ميزانية. راجع وحدات «مهارات المطبخ والطبخ» و«إدارة المنزل» و«أساسيات المال والميزانية».
متى تطلب المساعدة
- إذا شعرت بالإحباط، فتحدّث إلى أصدقائك أو مرشدك الأكاديمي أو خدمات الطلاب (جامعة ليفربول)، وإذا استمرت المشاعر فتواصل مع فريق العافية في جامعتك (YoungMinds).
- وتشير جامعة دندي إلى أن الحنين إلى الوطن قد يثير حالة موجودة مسبقًا مثل القلق أو الاكتئاب. وإذا حدث ذلك فأخبر طبيبك.
- خدمات الدعم في الجامعات سرية عادةً، وهي موجودة لهذا الغرض تحديدًا.
- إذا شعرت أنك لا تستطيع الحفاظ على سلامتك، فاطلب المساعدة فورًا عبر خدمة دعم الأزمات في جامعتك أو خدمات الطوارئ المحلية. وفي الإمارات، اتصل بالرقم 999. راجع وحدة «الصحة النفسية: متى وكيف تطلب المساعدة» لمزيد من المعلومات.
طبّقها في حياتك
حدّد كل مهمة عند إنجازها.
- ضع خطة «الأسابيع الأولى» لانتقالك الكبير القادم: ثلاثة أشياء تذكّرك بالبيت تحزمها، وناديان تجرّبهما، وموعد أسبوعي ثابت للاتصال بالعائلة.
- ابحث عن صفحة دعم الطلاب والإرشاد في إحدى الجامعات التي تهمّك، ودوّن طريقة التواصل معهم.
- تحدّث إلى شخص سبق أن انتقل للدراسة في مكان بعيد، واسأله عمّا ساعده على الاستقرار.
تذكّر
- التغيير مرهق حتى حين يكون جيدًا.
- ما يقارب اثنين من كل ثلاثة طلاب جدد يشعرون بالحنين إلى الوطن في البداية، وهو يخف عادةً.
- الصدمة الثقافية تأتي على شكل موجات، والأسابيع السيئة طبيعية.
- الروتين والنوادي وما يذكّرك بالبيت والمكالمات المخطط لها تساعدك على الاستقرار.
- إذا استمر انخفاض المزاج، فاستعن بدعم الطلاب أو بطبيب مبكرًا.
ملاحظة: رقم الحنين إلى الوطن والنصائح مأخوذة من إرشادات جامعات بريطانية، والتجارب تختلف من بلد إلى آخر ومن شخص إلى آخر. ومراحل الصدمة الثقافية لدى مجلس المملكة المتحدة لشؤون الطلاب الدوليين نموذج شائع لا قاعدة ثابتة. وتختلف المصادر قليلًا بشأن التواصل مع البيت: تقترح «يونغ مايندز» روتينًا منتظمًا من المكالمات خلال الأسبوع، وينبّه المجلس إلى تجنّب التواصل المتكرر جدًا (يوميًا ربما) في البداية، ويتفق الاثنان على أن التواصل المنتظم المخطط له مفيد. وللمساعدة العاجلة في الخارج، استخدم رقم الطوارئ المحلي وخدمة الأزمات في جامعتك.
اختبر نفسك
1. بحسب جامعة ليفربول، كم طالبًا تقريبًا يشعرون بالحنين إلى الوطن بدرجة ما في أسابيعهم الستة الأولى؟
2. ماذا يقول مجلس المملكة المتحدة لشؤون الطلاب الدوليين عن عدد مرات التواصل مع العائلة في البداية؟
3. أيّ مما يلي صحيح عن الصدمة الثقافية بحسب مجلس المملكة المتحدة لشؤون الطلاب الدوليين؟
4. لماذا تقترح جامعة دندي التخطيط لزيارات البيت بعناية؟
5. بماذا تنصح جامعة ليفربول بشأن القرارات الكبيرة في مرحلة الاستقرار؟
المصادر
المصادر باللغة الإنجليزية.

